محمد بن علي الصبان الشافعي

434

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الثانية : الفصل بنعت المضاف كقوله : « 507 » - ولئن حلفت على يديك لأحلفن * بيمين أصدق من يمينك مقسم أي بيمين مقسم أصدق من يمينك . وقوله : « 508 » - من ابن أبي شيخ الأباطح طالب أي من ابن أبي طالب شيخ الأباطح . الثالثة : الفصل بالنداء كقوله : ( شرح 2 ) مبتدأ محذوف أي رسم هذا الدار كخط الكتاب . والشاهد في بكف يوما يهودي حيث فصل بين المضاف - وهو بكف - والمضاف إليه وهو يهودي بقوله يوما وهو أجنبي ، فلا يجوز إلا في الضرورة . وخص اليهودي بالذكر لأنه من أهل الكتاب . ويقارب أي الخط صفة ليهودي ، أو يزيل عطف عليه أي يفرق في ما بينه ويباعد . ( 507 ) - قاله الفرزدق من الكامل واللام في لئن للتأكيد ، وفي لأحلفن جواب الشرط . والشاهد في أصدق من يمينك حيث فصل بين المضاف وهو بيمين والمضاف إليه وهو مقسم . ( 508 ) - صدره : نجوت وقد بل المرادي سيفه قاله معاوية بن أبي سفيان رضى اللّه عنهما لما اتفق ثلاثة من الخوارج أن يقتل كل منهم كل واحد من علي بن أبي طالب وعمرو بن العاص ومعاوية ، فسلم الاثنان وقتل على رضى اللّه عنه . والواو في وقد للحال ، والمرادي هو عبد الرحمن بن عمرو المعروف بابن ملجم لعنه اللّه . والشاهد في - من ابن أبي شيخ الأباطح طالب - إذ التقدير من ابن أبي طالب شيخ الأباطح فوصف قبل ذكر المضاف إليه وأراد به شيخ مكة شرفها اللّه تعالى فإن أبا طالب كان من أعيان أهلها وأشرافها . ( / شرح 2 )

--> ( 507 ) - البيت من الكامل ، وهو للفرزدق في ديوانه 2 / 226 ، والمقاصد النحوية 3 / 484 ، وشرح ابن عقيل ص 404 . ( 508 ) - البيت من الطويل ، وهو لمعاوية بن أبي سفيان . في شرح التصريح 2 / 59 ، وشرح ابن عقيل 404 ، وهمع الهوامع 2 / 52 . ( 1 ) قوله : ( المرادي ) ضبطه في أول الباب بالضم . وهو المرافق لما في القاموس حيث قال : ومراد - كغراب - أبو قبيلة لأنه تمرّد وكسحاب وكتاب العنق اه .